الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
120
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
كانى جان محدث وكأنما * بهم اتقى من خشية العار أجرب على اى جرم أم باية سيرة * أعنف في تقريظهم وأؤنب أناس بهم عزت قريش فأصبحوا * وفيهم خباء المكرمات المطنب خضمون اشراف لهاميم سادة * مطاعيم أيسار إذا الناس اجدبوا إذا ما المراضيع الخماص تأوهت * من البرد إذ مثلان سعد وعقرب وحاردت النكد الجلاد ولم تكن * لعقبة قدر المستعيرين معقب وبات وليد الحي طيان ساغبا * وكاعبهم ذات العفاوة اسغب إذا نشات منهم بأرض سحابة * فلا النبت محظور ولا البرق خلب إذا أهاج نبت العلم في الناس لم تزل * لهم تلعة خضراء منه ومذنب إذا ادلمست ظلماء امرين حندس * فبدر لهم فيها مضيىء وكوكب لهم رتب فضل على الناس كلهم * فضائل يستعلى بها المترتب مساميح منهم قائلون وفاعل * وسباق غايات إلى الخير مسهب أولاك نبي اللّه منهم وجعفر * وحمزة ليث الفيلقين المجرب هم ما هم وترا وشفعا لقومهم * لفقدانهم ما يعذر المتحوب قتيل التجوبى الذي استوأرت به * يساق به سوقا عنيفا ويجنب فنعم طبيب الداء من امر أمة * تواكلها ذو الطب والمتطبب ونعم ولى الامر بعد وليه * ومنتجع التقوى ونعم المؤدب سقى جرع الموت ابن عثمان بعدما * تعاورها منه وليد ومرحب وشيبة قد اثوى ببدر ينوشه * غداف من الشهب القشا ثم اهدب له عود لا رأفة يكتنفنه * ولا شفقا منها خوامع تعتب له سترتا بسط بكف بهذه * يكف وبالأخرى العوالي تخضب وفي حسن كانت مصادق لأسمه * رئاب لصدعيه المهيمن يرأب وحزم وجود في عفاف ونائل * إلى منصب ما مثله كان منصب